أحمد تيمور باشا
143
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
ربع درهم كافور ، ويطبخ طبخا جيدا على النار ، ويضاف إليه وزن نصف درهم من حطب كرم محترق ، ويخلط الجميع ، ويعمل فتايل من كتّان . « صفة رائحة عظيمة مقوية » : يؤخذ الورد ويحكّ بماورد على حجر الصندل ، ثم يعصر حتى لا يتبقى فيه ما ورد ، ويترك في زبدية . ومثله : يحك صندل ويعمل منه كالعود جزءين متساويين ، ويخلط الجميع بماورد في إناء دقيق ويبخر دفعات بعود ، ودفعات بعنبر ، وبين كل تبخيرتين أو ثلاث يرش عليه ما ورد ، ويبسط مثل الأوّل ويعاد البخور ، فإذا أخذ حدّه يجعل فيه قليل زياد وقليل مسك ، ويجفف في إناء ، ويحل بكزبرة منقوعة في ما ورد ، ويعمل منه محلول عنبرى . وكلّما انقطعت رائحته يرش عليه ما ورد ويبخر . « صفة ندّ مركب للبخور » : يؤخذ ربع أوقية من عود هندى ، وربع مثقال من الزعفران ، ونصف مثقال عنبر ، وسدس مثقال مسك ، ونصف مثقال كافور رياحى ، ومثقال لادن رطب . وتسحق كلها على المسك والعنبر ، ثم تعجن جيدا بقليل من ماء التفاح مضافا إليه مقدار نصفه من النمام والمرزنجوش الرطب . ويخمر المسك والعنبر يوما وليلة ويقرص العنبر صحاحا ويحمى له طبق ويلقى فيه ، فإذا انحل يلقى عليه عسل أبيض منزوع الرغوة ، ويحل فيه أيضا اللادن مع العنبر ، فإذا ذاب مع العنبر ألقى عليه بقية الحوائج بعد أن يرفع على النار ، ويعجن عجنا قويا جيدا بالغا ، ثمّ يخرج ويجعل على صلاية ، ويسحق بالعنبر المطبوخ بماء الورد سحقا ناعما ، حتى تتداخل مواده بعضها في بعض ، ثمّ يمدّ على البلاطة ويقطع على أي شكل أردته ، ويجعل على منخل ، أو يجعل في هون لا غبار فيه خمسة عشر يوما . اللّطيمة : المسك . اللّخلخة : طيب معروف . وفي « الأغانى » ج 8 ص 84 : ( وتضمّخ